هيئة السكك الحديدية السعودية

  • 920008886
  • |
  • كلمة الرئيس
  • |
  • |
  • الوظائف
  • |
  • |
  • |
Background

الخطة الاستراتيجية للتوسعة


موجز عن الخطة في الفترة من عام ٢٠١٠حتى عام ٢٠٤٠ لربط مناطق المملكة:

وقعت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية في ١٤٣١/١٢/٣٠ هـ الموافق ٢٠١٠/١٢/٦م عقدا لمدة ستة أشهر مع المؤسسة الألمانية للتعاون الفني – GTZ بالتضامن مع الاستشاري الألماني دورينر Dornier Consulting ومكتب فايز زهير للاستشارات الهندسية وذلك لتقديم خدمات استشارية لتطوير الخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية للفترة من (٢٠١٠-٢٠٤٠م ) بقيمة خمسة مليون ومائة وسبعة وخمسون الف وثمانمائة ريال سعودي (٥.١٥٧.٨٠٠ ) .

والهدف الرئيسي من الخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية في الفترة من ٢٠١٠ - ٢٠٤٠ (SRMP) هو وضع رؤية مستقبلية واضحة ومتكاملة لما يجب أن تكون عليه شبكة الخطوط الحديدية في الفترة القادمة والسبل الكفيلة بتطويرها وتحسين أدائها وتعزيز الدور المناط بها في خدمة الاقتصاد الوطني وكذلك أن يكون هناك إطار محدد لتحقيق التنمية مستقبلاً وعلى المدى الطويل لقطارات الركاب و قطارات الشحن في المملكة. وتتضمن هذه الدراسة النتائج الرئيسية الخاصة بالخطة الاستراتيجية للنقل الوطني بالمملكة وبالخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية SRMP تتوافق مع الرؤية الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للنقل NTS وهي:

"لتطوير وصيانة نظام النقل متعدد الوسائط، وخدمة احتياجات المجتمع من خلال ضمان وسيلة نقل ونظام آمن وفعال ومتقدم تكنولوجياً وأن يساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والقدرة التنافسية الدولية، ويضمن وجود بيئة صحية وآمنة لمواطنيها".

وبناء على أهداف وغايات محددة ، وضعت الخطة الاستراتيجية للنقل الوطني NTS سياسات وبرامج عمل على أساس عملي لمواصلة تطوير شبكة وعمليات النقل. وهذه السياسات عملت على تطوير شبكة السكك الحديدية السعودية والتي اخذت في الاعتبار في الخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية.

والسياسات التي تتبعها الخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية هي:

المسئولية المشتركة لتطوير قطاع النقل:

سيعزز التنظيم والتخطيط الفعال الكفاءة والمساءلة في القطاع العام، والنظر في اتخاذ تدابير لتنفيذ وتطبيق اللوائح.

الشراكة بين القطاعين العام والخاص:

يمكن لتنوع المسئولية والفصل بين المهام واشراك القطاع الخاص في توفير خدمات النقل أن يساهم في تحسين نوعية واستدامة البنية التحتية وتوفير الخدمات. كما أنه من المهم الفصل بين البنية التحتية للسكك الحديدية وبين خدمات السكك الحديدية ليسمح لعمليات نقل تنافسية وموجهة نحو السوق. وتحتاج هذه السياسة الموضوعة إلى تأسيس هيئة تنظيمية بالإضافة إلى التأسيس لخدمات سكك حديدية على نمط تجاري وتنافسي .

التكامل الإقليمي والمشاركة في الأسواق العالمية:

إقامة المملكة لروابط مع دول الجوار ومع الأسواق الدولية لتحسين مناخ الاستثمار وتيسير عوامل التنويع الاقتصادي. ويشمل هذا التوافق على الممارسات والمعايير الفنية المتفق عليها دوليا. وهذا الأخير ذات صلة لا سيما بالنسبة لقابلية التشغيل المشترك بين شبكات السكك الحديدية.

عملية التطوير والتشغيل المتكامل للبنية التحتية للنقل:

من المسلم به أن تكامل وسائل النقل متعدد الوسائط هو الأكثر أهمية وأن البنية التحتية للنقل يمكن أن تكون أكثر كفاءة وتطوراً من خلال وضع مزيد من الاعتبارات لهذا التكامل خلال مراحل التخطيط الأولى. إذ أن التكامل مطلوب للنقل متعدد الوسائط للبضائع (على سبيل المثال الطرق - السكك الحديدية)، ولكن أيضا ذا أهمية لنقل الركاب في المراكز الحضرية كالخطوط الحديدية والنقل الحضري.

ويمكن فهم الخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية بوصفها وثيقة شاملة تجمع كافة الاحتياجات ذات الصلة بالخطوط الحديدية وكذلك السياسات والإجراءات التي وضعتها استراتيجية النقل الوطني NTS في برنامج تنفيذي

وبشكل عام فإن استراتيجية التطوير الخاصة بشبكة الخطوط الحديدية سواء بالنسبة للشحن أو نقل الركاب ترتبط وبشكل مباشر بالعلاقات التجارية بين دول منطقة الشرق الأوسط، فضلا عن التكامل العالمي الأوسع نطاقا.

ففي حالة نقل البضائع تهدف استراتيجية تطوير شبكة الخطوط الحديدية إلى توفير وسائل نقل من و إلى الموانئ الرئيسية والمراكز الصناعية في المملكة بشكل أكثر كفاءة، لتشكل جزءا من سلسلة التوريد لنقل البضائع العالمية. علاوة على ذلك، هناك هدف استراتيجي آخر في عملية نقل البضائع والركاب ألا وهو الربط على نطاق أوسع مع دول مجلس التعاون الخليجي.

مرحلة التطوير الأولى (أولوية عليا): من عام ٢٠١٠ حتى ٢٠٢٥ بطول تقريبي: ٥٥٠٠ كلم باستثمار يبلغ نحو ٦٣ مليار ريال

مرحلة التطوير الثانية (أولوية متوسطة): من عام ٢٠٢٦حتى ٢٠٣٣ بطول تقريبي ٣،٠٠٠ كم باستثمار يبلغ نحو ٢٠٩ مليار ريال

مرحلة التطوير الثالثة (أولوية ثانوية): من عام ٢٠٣٤حتى ٢٠٤٠ بطول تقريبي ١٤٠٠ كلم باستثمار يبلغ نحو ٩٣ مليار ريال

ويقدر إجمالي قيمة الاستثمارات الخاصة بتطوير شبكة الخطوط الحديدية بحلول عام ٢٠٤٠ قيمة إجمالية تبلغ نحو ٣٦٥ مليار ريال موزعة على المراحل الثلاث المذكورة أعلاه. وقد تمت دراسة أحجام نقل الركاب والبضائع المتوقعة حتى عام ٢٠٤٠م لكل خط حديدي .

وتشمل مرحلة التطوير الأولى مشاريع السكك الحديدية القائمة أو التي في مرحلة التنفيذ :

تطوير وازدواج الخط الحديدية رقم ٢ الحالي بين الدمام والرياض.

مشروع الجسر البري الذي يربط بين الرياض وجدة و الدمام بالجبيل والذي تم الموافقة على تنفيذه مؤخراً .

مشروع قطار الحرمين السريع الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مروراً بمحافظة جدة والجاري إنشاؤه حالياً .

مشروع الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار ) خط التعدين والذي يربط بين المناطق الشمالية وميناء رأس الخير بالجبيل و الرياض، بما في ذلك مشروع الربط المقترح بالأردن عن طريق الحديثة .

مشروع ربط دول مجلس التعاون الخليجي الذي يلتقي بالشبكة السعودية في نقاط محددة عند الحدود الاماراتية والكويتية والقطرية والبحرينية. وقد اخذ في الاعتبار ربط شبكة الخطوط الحديدية السعودية بالشبكة الاقليمية المعتمدة في الأسكوا.

ويستند التقييم المالي لهذه المشاريع على مؤشرات الأداء المالي المتعارف

وتتضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير الخطوط الحديدية SRMP التوصيات الرئيسية التالية:

التوسع التدريجي في شبكة السكك الحديدية والخدمات المرتبطة بها في المملكة.

تكامل وسائل النقل بالسكك الحديدية مع وسائل النقل متعددة الوسائط واستغلال القيمة المضافة التي توفرها الخدمات اللوجستية من أجل تحسين كفاءة شبكة النقل الشاملة والاعتمادية عليها .​​

تشجيع استخدام وسائل النقل بالخطوط الحديدية سواء للركاب أو البضائع ودراسة امكانية تحويل نقل الركاب وحركة البضائع من وسائل النقل الأخرى إلى القطارات.

وضع التوصيات لإعداد تنظيمي ملائم لقطاع النقل بالسكك الحديدية في المملكة العربية السعودية، لا سيما وضع هيكل أفقي لفصل شبكة السكك الحديدية وتشغيلها، كأساس لمزيد من الخصخصة.

إن التنفيذ الناجح للخطة الاستراتيجية للنقل بالخطوط الحديدية SRMP وتطوير نظام سكك حديدية قادر على المنافسة يتطلب إنشاء شعبة تخطيط استراتيجية قوية وذلك من أجل التنظيم المهني لكل ما يتعلق بالخطوط الحديدية على المستوى المحلي. بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل تنسيق شبكة الخطوط الحديدية السعودية مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، فإن المملكة بدورها كعضو رئيسي في مجلس التعاون الخليجي أن تأخذ بزمام المبادرة للتشجيع على إنشاء وبناء مركز ذو ثقل لشبكة خطوط خليجية للسكك الحديدية.

فالخطة الاستراتيجية للخطوط الحديدية السعودية من ٢٠١٠ - ٢٠٤٠ تمثل أساسا للتنمية المستدامة طويلة الأجل، وتشكل خطة توسعة تدريجية لشبكة الخطوط الحديدية السعودية.​​​

Survey