ينظر العالم إلى النقل بالسكك الحديدية باعتبارها واحدة من أهم دعائم التنمية، ومن المعروف أن الاقتصاد السعودي هو أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، كما يعد من أكبر خمسة وعشرين اقتصاداً على مستوى العالم. إلا أن حجم السكك الحديدية بالمملكة لا يتناسب مع هذا الحجم وهذه المكانة، ولا مع النمو السريع والواعد.
ورغم حرص المؤسسة العامة للخطوط الحديدية الدائم على تطوير خدماتها، إلا أن الدولة – أعزها الله- أدركت أهمية تعزيز شبكة السكك الحديدية في البلاد لتتناغم مع النمو والتطوير الشامل الذي تشهده المملكة في كافة المجالات، ولتكون داعماً حقيقياً لجميع مجالات التنمية في جميع أنحاء المملكة.
وفي هذا الإطار جاءت مجموعة من الخطوات التطويرية؛ بعضها على شكل مشروعات توسعية تشمل ربط شرق المملكة بغربها، وشمالها بوسطها، وربط الحرمين الشريفين مروراً بما بينهما، إضافة إلى ربط المنطقة الغربية بالجنوبية. ومن بين الخطوات التطويرية العمل على تخصيص المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وفتح الباب للاستثمار الوطني والأجنبي فيها، بما يدعم دورها ويعزز نجاحها.
ونحن في المؤسسة جادون في العمل على إنفاذ الرؤية الاستراتيجية الحكيمة لقطاع النقل الحديدي، بالاستفادة من كل الوسائل النافعة والمتقدمة، ومن بينها وسائل الاتصال المتطورة، لما في ذلك من خدمة لبلادنا، ومصلحة لاقتصادنا، ورفاه لأبناء الوطن.
إنه مما لا شك فيه أن شبكة الإنترنت واحدة من أبرز وأهم وسائل الاتصال والتواصل بين الفعاليات والمكونات المختلفة، ويسعدني أن أرحب بكم عبر موقع المؤسسة على الشبكة؛ آملاً أن يكون الموقع ملبياً لاحتياجاتكم، راجياً عدم التردد في الاتصال بنا للحصول على مزيد من المعلومات، أو لتطوير خدماتنا، أو لتقديم أي اقتراحات أو شكاوى.
المهندس عبد العزيز بن محمد الحقيل الرئيس العام
|
|